
لم تعد الأرض تتسع لأحلامنا، ولم تعد الأمكنة تليق بحرّيتنا بعدما اكتسحها المنافقون الجُدد، ولم تعد النياشيين أوسمة النزاهة كما كانت، لهذا علينا أن نواصل غربتنا باتّجاه فضاء آخر، ريثما تعود أسراب النمل إلى جحورها.
يُمنع اقترابُ الخفافيش المقنّعة بالدماثة، الذين يتسللون إلى خفايانا ليفترسوننا بحرفيّةٍ كاملة،ليختلسوا ما تبقى في ثنايانا من ضوء،يستنيروا به هرباً من ظلمة أرواحهم الحالكة.
هناك تعليق واحد:
يليق بكِ التحليق كما لم يليق بأحد
أبارك للمدونة حبركِ وسأكون هنا كلما
فقدت هويتي ..
ذكرى الحربي
إرسال تعليق